الأربعاء 18 رمضان 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




لا خير في البقاء مع زوج لا يصلي

الأربعاء 3 صفر 1425 - 24-3-2004

رقم الفتوى: 46146
التصنيف: وجوب الصلاة وحكم تاركها

 

[ قراءة: 3281 | طباعة: 211 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

أنا فتاة أبلغ من العمر 24 سنة تقدم شاب لخطبتي وعندما سألت أمه هل يصلي أجابت نعم فبعد عقد القران بمدة 7 أشهر اكتشفت عدة أشياء جعلتني أنفر منه وبدأت فكرة الانفصال على بالي وهي أن لا يصلي بل يقطع كثيرا في الصلاة ، أنا أعمل وأهلي في حاجة للنقود فأشترط عليه أن أعطيهم مبلغا من المال لكنه رفض لأنه يظن أنه مبلغ كبير ويريدني أن أنفق معه على البيت و حتى إيجار البيت، وأنا قد لا أوفق بين العمل و منزلي فيمكن بعد فترة أن أتركه لكنه بطلبه هذا لا يجعلني أقدر عن التخلي عن العمل  فأخشى على نفسي أن لا أحتمل هذه الحياة فأرجوكم دلوني ماذا أفعل جزاكم خيرا.

 

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فسؤالك قد اشتمل على أمرين:

الأمر الأول: ترك زوجك للصلاة والتهاون بها، وهذا الأمر عظيم، فعليك بنصحه وتذكيره بالله واليوم الآخر، ونهيه عن هذا المنكر، ويمكن أن تهدي له بعض الأشرطة التي تتحدث عن أهمية الصلاة والتحذير من التهاون في تركها، فإن استجاب وتاب وأناب، فالحمد لله، وإلا، فلا خير لك في البقاء مع رجل لا يصلي، فاطلبي الطلاق منه، وسيخلف الله عليك بخير إن شاء الله.

والأمر الثاني: ما يتعلق بعملك وراتبك، حيث إن راتبك حق لك، فلك أن تتصرفي فيه كما تشائين، ومن ذلك إعطاء أهلك، ولا يجوز لزوجك أن يأخذ منه شيئا إلا بموافقة منك وطيب نفس، ويجب عليه أن يدفع هو النفقة وأجرة البيت وغير ذلك من احتياجات البيت، ولكن للزوج أن يمنع زوجته من العمل ما لم تشترط عليه ذلك عند العقد، وله أن يتفق معها على السماح لها بالعمل مقابل شيء من الراتب، وعلى العموم، فإننا ننصحك باستخارة الله سبحانه وتعالى، واستشارة من تثقين فيه من أهلك أو غيرهم ليشيروا عليك بما ينفعك في التعامل مع هذا الزوج.

نسأل الله أن يصلح حالك وأن يسهل أمرك وأن يختار لنا ولك ما فيه الخير.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة