السبت 21 رمضان 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




الصلاة في السفينة ممكنة ولا مبرر لتأخير الصلاة

الأحد 19 ذو الحجة 1422 - 3-3-2002

رقم الفتوى: 14038
التصنيف: وجوب الصلاة وحكم تاركها

 

[ قراءة: 6318 | طباعة: 273 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أنا شاب أعمل في البحر ،ووقت عملي معظمه بعد صلاة العصر مباشرة، إلى غاية صلاة الصبح ولا أجد وقتا لأصلي المغرب، والعشاء، فماذا أفعل في هذه الحالة؟ أجيبونا مأجورين
الإجابــة

الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وهي من مبانيه العظام، فلا يسوغ لمسلم تركها تحت أي ظرف من الظروف، كما لا يجوز له أيضاً تأخيرها عن وقتها الذي حدده الشارع لها،
وبالنسبة للحالة المذكورة في السؤال فالأمر هين، فالماء ميسور، والصلاة في البواخر غالباً ممكنة، وما دام الأمر كذلك فلا مبرر لتأخير الصلاة ولا للجمع، ما لم تكن مسافراً سفراً تقصر له الصلاة، فيجوز لك جمعها حينئذ جمع تقديم، أو جمع تأخير وقد روى الحاكم عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ( سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في السفينة فقال: كيف أصلي في السفينة؟ قال: صل فيها قائماً إلا أن تخاف الغرق) والحديث صححه الألباني في صحيح الجامع.
والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة