الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل ينال الثواب من يتعلم الطب
رقم الفتوى: 99124

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 7 رمضان 1428 هـ - 18-9-2007 م
  • التقييم:
6813 0 408

السؤال

أنا طالب طب بشري هل أثاب على طلب هذا العلم؟ و ما الأدلة على ذلك وهل أكون كالمجاهد في سبيل الله إذا كنت مقيما في بلد غير بلدي ؟ جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

خلاصة الفتوى:

تعلم الطب ونحوه قد يكون من فروض الكفاية على المسلمين، ومن قام به منهم بقصد القيام بالواجب الكفائي أثيب عليه، وقد يكون تعلم هذه العلوم مباحا يثاب عليه فاعله إن قصد القربة.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن تعلم مثل هذه العلوم نعني علوم الطب ونحوها قد يكون فرض كفاية تأثم الأمة لو أعرضت عنه بالكلية، ومن قام منهم به بقصد القيام بذلك الواجب أثيب عليه، وقد يكون تعلم هذه العلوم مباحا إذا قام به من الأمة من يسقط به فرض الكفاية، وقد دلت نصوص الشرع على أن المباح إذا صحبته نية صالحة صار قربة يؤجر عليها صاحبها، وراجع الفتويين: 68624، 3249،  وأما كون طالب هذا العلم كالمجاهد في سبيل الله فلا نعلم لذلك دليلا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: