حكم سفر الزوجة للحاق بزوجها وترك والديها المسنين
رقم الفتوى: 98804

  • تاريخ النشر:الخميس 24 شعبان 1428 هـ - 6-9-2007 م
  • التقييم:
2574 0 185

السؤال

سافر زوجي للعمل بالخارج وأخواتي أيضا وأنا المقيمة في نفس البلد مع أمي وأبي وأمي مريضة وأبي رجل مسن حالتهم إلى حد ما جيدة . فهل يمكن أن أسافر لزوجي لأنني لم يرزقني الله بأولاد وهو لن يستطيع الحضور قبل سنة، وهل هذا حرام في حق أهلي ويعتبر عقوقا للوالدين مع العلم بأنني لا أقوم على خدمتهم فقط أسال عليهم أو أجلس معهم.

الإجابــة

خلاصة الفتوى:

رعاية الوالدين في كبرهما تجب على الأولاد بالتساوي كل حسب حاله، والمرأة المقيمة مع والديها الكبيرين لها أن تسافر إلى زوجها مع محرم إذا كانا لا يحتاجان إلى رعايتها.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فاعلمي أن رعاية الوالدين الكبيرين تجب على أولادهما بالتساوي كل حسب حاله، وحيث إنك الوحيدة المقيمة مع والديك وسائر أخواتك مسافرات خارج البلاد فيجب عليك ألا تقصري في رعايتهما وأن تقومي بما يلزمهما من رعاية حسب قدرتك، فإذا كانا يقومان بأنفسهما وليسا بحاجة إلى رعايتك فلا حرج عليك إذن في السفر إلى زوجك، وراجعي لمزيد فائدة الفتاوى التالية: 94903، 43328، 31850.  

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة