حكم هجر الأخ الذي زنا بامرأة أخيه
رقم الفتوى: 96462

  • تاريخ النشر:الأربعاء 14 جمادى الأولى 1428 هـ - 30-5-2007 م
  • التقييم:
2438 0 239

السؤال

ماذا يكون حكم إنسان زنا مع امرأة أخيه، هل يسامحه أم يقاطعه فأرجو إفادتي ولكم جزيل الشكر، لأنني قاطعته خمس سنوات وأخشى أن أغضب الله فى ذلك وأكون بفعلتي هذه قاطع رحم وأحرم من دخول الجنة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالزنا كبيرة من كبائر الذنوب، ووقوعه من الأخ مع زوجة أخيه يزداد به الإثم، لأن حق الأخ أكثر من حق غيره، ولأنه مرجو منه حماية عرض أخيه لا الاعتداء عليه، وأما هجر هذا الأخ فيختلف حكمه باختلاف الأحوال كما هو مفصل في الفتوى رقم: 77075، وعلى هذا فإن كان هجرك أخاك طيلة هذه المدة له ما يسوغه فلا يلحقك منه إثم ولا يعتبر قطيعة رحم، وننبه إلى أمرين:

الأمر الأول: أن الغالب أن يكون السبب في حصول مثل هذه الفواحش تساهل الناس في أمر الدخول على النساء، وعدم مراعاة الضوابط الشرعية في ذلك، فالواجب الحذر، وراجع في ذلك الفتوى رقم: 3178.

الأمر الثاني: أن الواجب على الزوج أن يصون امرأته عن كل ما قد يعرضها لأسباب الفتنة من إلزامها بالحجاب عند الخروج ونحو ذلك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة