هل يرتفع إثم العقوق إذا سامحت الأم
رقم الفتوى: 95877

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 28 ربيع الآخر 1428 هـ - 15-5-2007 م
  • التقييم:
2436 0 287

السؤال

ما حكم ابن يضايق أمه ويقول لها كلام يحزنها ولكنها تسامحه بعد أن تتضايق قليلا باعتبار أنه ابنها وقلبها يغضب منه ثم تسامح فهل يعتبر هذا عقوقا للوالدين وهل هو آثم مع أنها تسامح وشكرا ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن أي عمل يؤدي لسخط الوالدة وإحراجها وحزنها يعتبر من العقوق المحرم شرعا المخالف للقول الكريم المأمور به في القرآن ويأثم فاعله وقائله.

وما دام الأمر متعلقا بحق الوالدة فإن الإثم يرتفع إذا سامحته وتاب إلى الله توبة صادقة.

ويدل لخطر إسخاط الولدة ما في الحديث: رضى الرب في رضى الوالدين، وسخط الرب في سخط الوالدين. رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي، ورواه البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني.

ويدل لتحريم إيذائها بالقول قوله تعالى: فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً {الاسراء: 23} قال ابن كثير في التفسير: فلا تقل لهما أف: أي لا تسمعهما قولا سيئا حتى ولا التأفيف الذي هو أدنى مراتب القول السيء..

وراجع الفتاوى التالية أرقامها:34602، 36837، 46288، 73140، 73417.  

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة