ارتكاب المعصية لا يبرر ترك الصلاة
رقم الفتوى: 94213

  • تاريخ النشر:الإثنين 15 ربيع الأول 1428 هـ - 2-4-2007 م
  • التقييم:
7830 0 218

السؤال

ما حكم الشرع في الانقطاع عن الصلاة لعدة مرات بسبب المعصية مع المجاهدة للتخلص منها . وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن ترك الصلاة أعظم معصية بعد الشرك بالله تعالى، وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن مجرد ترك الصلاة كفر -والعياذ بالله تعالى- أي ولو لم يكن جاحدا لوجوبها، أما الجاحد فهو كافر باتفاق المسلمين، فإذا علم هذا فإن على من ارتكب هذه المخالفات من ترك الصلاة والإصرار على المعصية أن يتوب إلى الله تعالى توبة صادقة، ويلتزم الصلاة في الوقت، ويقلع عن المعصية، ويندم على فعلها، ويعزم على أن لا يعود إليها أبدا، فإن من تاب تاب الله عليه. وليراجع الفتوى رقم: 61486. لبيان ما يعين على التخلص من الإصرار على المعصية. وللفائدة يرجى الاطلاع على الفتاوى ذات الأرقام التالية: 24031، 65488، 1145

وخلاصة القول أن المسلم لو ارتكب أي معصية فإن ذلك لا يبرر ترك الصلاة، فإن تركها كان تركها أعظم وأشد إثما من ارتكاب المعصية ، وبذلك يزداد إثما على إثمه. والواجب هو التوبة كما قدمنا، ثم قضاء ما ترك من الصلاة ولو تركها عمدا على قول الجمهور، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 53135.  

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة