يجب على الأولاد طاعة أمر أبيهم بزيارته
رقم الفتوى: 75295

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 17 جمادى الأولى 1427 هـ - 13-6-2006 م
  • التقييم:
2119 0 261

السؤال

أريد أسأل جزاكم الله خيرا بخصوص والدي المتزوج من امرأة أخرى وهو الآن يعيش في منطقة بعيدة عنا وهو فارق أمي وإخوتي لم يذهبوا إليه منذ الزواج وهو يطلب مني الذهاب إليه

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالواجب على والدك أن يعدل بين زوجتيه، وأن لا يميل إلى واحدة على حساب الأخرى، فإن ذلك حرام، وموجب للعقوبة يوم القيامة، وفي الحديث: من كانت له امرأتان يميل مع إحداهما على الأخرى جاء يوم القيامة وأحد شقيه ساقط. وفي رواية: إذا كان عند الرجل امرأتان فلم يعدل بينهما جاء يوم القيامة وشقه ساقط. وفي رواية: فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل. كما في المسند والسنن.

كما أن على أمك أن تطيعه في المعروف، وأن تقوم بما يجب عليها تجاهه، ولا يجوز لها مقاطعته، لكونه تزوج بأخرى، هذا إذا لم يكن قد طلقها.. فإن قولك: وهو فارق أمي.. يحتمل الطلاق ويحتمل الفراق الجسدي، ولا يجب عليها له حق إلا إذا كانت لا تزال في عصتمه.

أما الأبناء فيجب عليهم طاعة والدهم بالمعروف وصلته بالزيارة وغيرها، ولا يجب عليهم طاعة الأم إذا أمرت بعدم زيارته، لأن هذه معصية، وإنما الطاعة في المعروف.

وبناء على ذلك يجب عليك زيارة والدك، وطاعة أمره بزيارته، ما لم يكن لديك عذر شرعي يمنعك من الزيارة.

والله أعلم

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة