الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إجازة النساء النساء وإطلاق لفظ الشيخة عليهن
رقم الفتوى: 74648

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 25 ربيع الآخر 1427 هـ - 23-5-2006 م
  • التقييم:
7795 0 389

السؤال

ما حكم اتصال السند القرءاني ( الإجازات ) عن طريق النساء الحافظات المجازات ، أي أن تجيز المعلمة المجازة طالبة لها بشروط الإجازة المعتبرة عند أهل الأداء فتجيز بدورها طالباتها منعا لما في الحرج من قراءة النساء على الرجال ؟، وما رأيكم في إطلاق لقب (الشيخة) على المجيزة والمجازة ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد روت أمهات المؤمنين العلم عن النبي صلى الله عليه وسلم وعلمنه لغيرهن, وهذا يدل على الأخذ عن النساء العالمات بما يروى عنهن ، وقد روى المحدثون في كتبهم عن نساء الصحابة والتابعين وتابعيهم, ولا فرق بين القرآن والحديث. ومن المعلوم أن دراسة النساء على النساء أسلم لهن وأبعد عن الريبة, ولا مانع أن تجيز المعلمة طالبتها إذا علمت أهليتها للإجازة, ولا مانع حسبما نعلم في إطلاق لقب الشيخة على النساء وراجع الفتوى رقم :37692  والفتوى رقم : 56127 . 

والله أعلم .  

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: