أداء العمرة صحبة الزوج التارك للصلاة
رقم الفتوى: 68799

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 30 رمضان 1426 هـ - 1-11-2005 م
  • التقييم:
2129 0 216

السؤال

أشكركم على الإجابة عن سؤالي وهو أن زوجي لم يصم ولم يصل وقرأت الإجابة بتمعن ولكني أرى إذا أخذت بهذا الحكم فإن بيتنا سوف يتدمر وتتشتت الأسرة وأنا وأولادي نعيش حياه غير آمنه ويمكن أولادي لا يسامحونني على هذا التصرف برغم أن زوجي لم يصل إلا أننا نرجع إليه في كثير من الأمور التي نريد شرحها بالأمور الدينية وعنده أخلاق وحسن تعامل مع الأسرة وباقي الناس فأنا في حيرة من أمري ماذا أفعل ساعدوني أن يبقى بيتنا قائما ولا ينهدم فأنا وأسرتي لا ينغص علينا إلا هذا الموضوع وهل إذا ذهبنا إلى العمرة يتغير عليه شيء ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبقت الإجابة بالتفصيل على مثل هذه الحالة في عدة فتاوى سابقة من بينها الفتوى رقم :58752 ، والفتوى رقم : 4510 ،

فاجتهدي في نصح زوجك والدعاء له بالتوفيق إلى طريق الاستقامة خصوصاً في الأوقات التي يظن فيها استجابة الدعاء مع الاستعانة بالله تعالى ثم بمن له تأثير على الزوج كبعض أصدقائه أو بعض المقربين أو إمام مسجد حيه فلعله يجد من ينصحه ويرشده . ولا بأس بنصحه بالذهاب إلى العمرة بصحبتك واجتهدي في الدعاء له بالتوفيق أثناء تلك العبادة العظيمة فقد ثبت الترغيب في أدائها وتكرارها مع الحج . وللفائدة راجعي الفتوى رقم : 43195 ، والفتوى رقم : 47895 .

والله أعلم .

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة