لا يطاع الأب في أمره بقطيعة الرحم
رقم الفتوى: 68094

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 9 رمضان 1426 هـ - 11-10-2005 م
  • التقييم:
2190 0 251

السؤال

أنا في علاقة جيدة جدا مع زوجتي والحمد لله وهي تؤيدني الرأي في كل شيء، و لكني مع الأسف في اختلاف صغير مع أبيها و أمها، فالحكاية تكمن في أن خالة زوجتي في اختلاف مع أبي زوجتي وقد أمر صهري أولاده ومنهم زوجتي أن لا يذهبوا إليها وفي يوم استدعت خالة زوجتي زوجتي لختم القرآن في منزلها فأذنت لزوجتي بالذهاب لما فيها من خير وللحصول على أجر من عند الله وذهبت زوجتي فما راعني أن أباها غضب مني ومنها و لم يعد يريد أن يكلمنافسؤالي هل أخطأت في الإذن لزوجتي مع العلم أني أعلم بأن أباها سيغضب؟وما حكم الدين في تدخل أبويها في التحكم في قرارات الزوج؟وهل علي طاعتهم لحفظ علاقة زوجتي بأبويها؟هل تطيع زوجتي أنا أو أبويها؟وشكرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

 فإنما الطاعة في المعروف ، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، وهجر الخالة دون سبب شرعي معصية فلا يطاع الأب فيه ، وإذن الزوج لزوجته بزيارة خالتها من المعروف ، وبالتالي فالزوج لم يخطئ في الإذن لزوجته بزيارة خالتها وإن علم أن ذلك يغضب والدها .

وفي حالة ما إذا تعارضت طاعة الوالد وطاعة الزوج وكان أمرهما معروف فإن المقدم الزوج، وتقدم بيانه في الفتوى رقم :19419 .  

ويجب على الزوجة طاعته وإن خالف أمره أمر والديها ، ولا ينبغي للوالدين التدخل في شأن ابنتهم بما يعارض أمر الزوج ، ولا يجب على الزوج طاعتهم ، ولكن ينبغي له أن يحافظ على علاقة زوجته بوالديها ، ويحضها على برهما وطاعتهما .

والله أعلم .

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة