لا تخرج الفتاة بدون إذن والدها
رقم الفتوى: 65166

  • تاريخ النشر:الإثنين 19 جمادى الآخر 1426 هـ - 25-7-2005 م
  • التقييم:
13022 0 380

السؤال

أنا فتاة سعوديه أعاني كثيرا من والدي فهو لا يسمح لي بالخروج إلى الأقارب بشدة وليس دائما وهو أيضا لا يسمح لي بالخروج لصديقاتي أو لأي مكان عام حتى مع أمي وأخي لا يسمح بذلك سؤالي هل يجوز لي الخروج مع أخي وبإذن والدتي في غيابه مع العلم أن مشكلتي هذه تتعبني نفسيا أفيدوني جزاكم الله خيرا وبسرعة

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فاعلمي أختي السائلة أن طاعة الوالد من أعظم القربات، وأفضل الأعمال عند الله تعالى، فقد قرن الله عز وجل حق الوالدين بحقه تعالى في عدة مواضع من القرآن الكريم كقوله تعالى: وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا {الإسراء: 23} وقوله تعالى: وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا {النساء: 36} وغيرها من الآيات. وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله قال: الصلاة على وقتها، قلت: ثم أي؟ قال: ثم بر الوالدين ...

ثم إن طاعة الوالد واجبة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: رضا الله في رضا الوالد، وسخط الله في سخط الوالد. رواه الترمذي والحاكم وابن حبان وصححه الألباني.

وعقوق الوالد من أكبر الكبائر، لقوله صلى الله عليه وسلم: ألا أخبركم بأكبر الكبائر، قالوا: بلى يا رسول الله: الإشراك بالله وعقوق الوالدين... متفق عليه

فيجب عليك أختي السائلة طاعة والدك في تشديده عليك في الخروج إلى صديقاتك لا سيما وبقاء المرأة في بيتها خير لها في دينها، فقد قال الله عز وجل: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى {الأحزاب: 33}

قال ابن كثير في تفسيره لهذه الآية: أي الزمن بيوتكن فلا تخرجن لغير حاجة.

ولا يجوز لك مخالفة أمر والدك ولو كان خروجك مع أخيك وبإذن أمك لما أسلفناه من الأدلة إلا إذا رضي والدك وأذن لك بذلك.

وللمزيد من الفائدة راجعي الفتوى رقم: 10867

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة