حرمان الأولاد من صلة ورؤية خالتهم لا يجوز
رقم الفتوى: 59164

  • تاريخ النشر:الأحد 12 محرم 1426 هـ - 20-2-2005 م
  • التقييم:
3435 0 305

السؤال

توفيت أختي منذ سنة تقريبا وتركت طفلين صغيرين يرعاهما أبوهما وأحاول من فترة لأخرى أن أقوم بزيارتهما وآخذهما للترويح عنهما مع أولادي ولكن دائما ما كنت أشعر بأن أباهما لا يريد ذلك حتى طلبت مؤخرا منه في العيد أن أصحبهما للنزهة فرفض بشدة وتطاول بالكلام والألفاظ البذيئة على وعلى أختي المتوفاة مما جعلني أرد إليه بعض الإهانات ووصل الأمر إلى منعي من الأولاد نهائيا مدى الحياة ومنع الاتصال بهم حتى عن طريق أمه وأخته وعندما تحدث أبي مع أمه وأخته قالتا إنهما لا يقدران عليه حيث إنه قليل الأدب حفظكم الله ويتطاول عليهما أيضا والآن السؤال هو: ما الحل مع مثل هذا الإنسان وكيف أطمئن على أولاد أختي اللذين يحتاجان الرعاية الأدبية والمعنوية ؟
والثاني : هل على إثم في قطع هذه الصلة وكيف أكفر عنها إذا كان هناك إثم؟
جزاكم الله خيرا وأرجو المعذرة للتطويل كما أرجو الإفادة في أسرع وقت لأني لا أنام بسبب هذا الموضوع وشكرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فليس للأب أن يحرم أبناءه من خالتهم التي هي بمنزلة أمهم فقد روى البخاري وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الخالة بمنزلة الأم

 ويكون آثما بذلك إن لم يكن هناك عذر شرعي يبيح له منعها لما فيه من قطع الرحم التي أمر الله بوصلها

وما على الأخت السائلة إلا الصبر ومحاولة نصحه إن أمكن، أو الطلب ممن يحترمه ويسمع كلامه أن ينصحه حتى يعدل عن قراره، ويمكن أن يستعان على ذلك بإمام المسجد الذي يصلي فيه بحيث يذكره بما جاء من التحذير من قطع الأرحام، ويحذره من هذا الإثم الذي يلحقه من هذا العمل، ويمكن الاطلاع على الفتاوى التالية: 10138 ، 27326 لمعرفة ما رود في ذلك

فإن لم يستجب فليس على الأخت إثم في هذه الحالة إذ لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ، ولها إن أرادت حضانة أبناء أختها أن ترفع أمره إلى القاضي، فلعله ممن يرى تقديم الخالة في الحضانة على الأب، كما تقدم في الفتوى رقم: 6256

والله أعلم

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة