التعويض عن المسروقات بين الضمان وعدمه
رقم الفتوى: 55780

  • تاريخ النشر:الخميس 6 شوال 1425 هـ - 18-11-2004 م
  • التقييم:
2960 0 206

السؤال

أقمت لمدة أسبوع في إحدى القرى السياحية وذلك مقابل إيجار يومي وأثناء هذه المدة دخل أحد اللصوص الوحدة التي أقمت بها ثم سرق كل مالي الموجود معي في ذلك الوقت وجهاز المحمول الخاص بي، وذلك قبل صلاة الفجر، مع العلم بأن هذه القرية من القرى الكبيرة والتي يوجد لديها جهاز أمني قوي وكبير، وبعد الحادث طلبت مني إدارة القرية أن أكتب طلباً ليتم تعويضي عن ما تم سرقته مني وذلك بعد أن أقوم بتحديد قيمة المسروقات، فهل هذا التعويض في مثل هذه الحالة حلال أم حرام، برجاء التكرم بالإجابة مباشرة على سؤالي وعدم تحويلي إلى سؤال مشابه حيث أنني أحياناً لا أستطيع أن أستنبط الإجابة من السؤال الذي تم تحويل فتواي إليه؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا لم تكن السرقة ناتجة عن تفريط في الحراسة فليس لك عند هذه القرية السياحية شيء، اللهم إلا أن يعطوك شيئاً على سبيل الهبة.

وأما إن كانت السرقة ناتجة عن تفريط منهم فيلزمهم دفع قيمة ما سرق منك، وقد سئل شيخ الإسلام: عن جمّال ربط جماله في الربيع ولكل مكان خفراء، ثم سرق من الجمال جمل ولم يكن أحد من الخفراء بائناً فهل يلزمه شيء أم لا؟ فأجاب: الحمد لله إذا كانوا مستأجرين على حفظهم فعليهم الضمان بما تلف بتفريطهم. انتهى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة