تاخير صلاة الصبح عمدا معصية عظيمة
رقم الفتوى: 46334

  • تاريخ النشر:الأحد 7 صفر 1425 هـ - 28-3-2004 م
  • التقييم:
16054 0 312

السؤال

نريد أن تفيدونا من ترك الصلاة متعمدا ما حكمه خاصة صلاة الفجر من نام عليه وهو يسمع الأذان؟ شكرا جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فتارك الصلاة متعمدا جاحدا لوجوبها كافر بإجماع أهل العلم، وتاركها متعمدا تكاسلا قد اختلف أهل العلم في حكمه هل يعتبر كافرا خارجا عن ملة الإسلام أم لا؟ وهل يكفر بترك فريضة واحدة أم بالترك الكلي؟

ويرجع للتفصيل في هذه المسألة إلى الفتوى رقم: 1145.

وبالنسبة لمن تعمد تأخير صلاة الصبح مع قدرته على أدائها في وقتها، فقد ارتكب معصية عظيمة، وفاته خير كثير، فقد قال صلى الله عليه وسلم: من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله. رواه مسلم وغيره.

كما روى مسلم أيضا في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء فيدركه فيكبه في نار جهنم.

كما يعتبر هذا التأخير دليلا واضحا على سيطرة الشيطان على الشخص المذكور، ففي الحديث المتفق عليه وهو:

ذُكِر عند النبي صلى الله عليه وسلم رجل نام حتى أصبح، قال: ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه، أو قال: في أذنه.

ومما يزيد الأمر خطورة كون الرجل المذكور يسمع النداء للصلاة، وقد قال صلى الله عليه وسلم: من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر. رواه ابن ماجه.

وللمزيد عن هذا الموضوع، راجع الجوابين التاليين: 13561، 4034.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة