دافعت عن زوجها بحق فغضب والدها ودعا عليها
رقم الفتوى: 376615

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 1 رمضان 1439 هـ - 15-5-2018 م
  • التقييم:
1992 0 61

السؤال

إخواني والله إني أحبكم في الله، ولم أكتب هذا السؤال، إلا لحاجتي الماسة إلى إجابة عنه.
والد زوجة صديق لي، اغتاب زوجها أمامها، والزوجة دافعت عن زوجها، وعن حق زوجها في رعايته. فغضب والدها، ودعا عليها، وطردها من منزله، وغضب عليها.
هل في هذه الحالة هي مخطئة لدفاعها عن زوجها؟
وهل تعتبر قد أغضبت والدها بسبب هذا الفعل؟
وشكرا لكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فليس في مجرد دفاع هذه المرأة عن زوجها، مخالفة شرعية، ولا تعتبر مفرطة في حق والدها إن غضب بسبب ذلك؛ لأنها لم تفعل إلا ما هو مطلوب منها شرعا، روى أحمد والترمذي عن أبي الدرداء -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من رد عن عرض أخيه، رد الله عن وجهه النار يوم القيامة. ونرجو أن لا يستجاب دعاؤه عليها؛ لأنه دعا عليها بغير وجه حق.

وإن صدر عنها ما يقتضي العقوق كأن تكون قد كلمته بأسلوب غير لائق، أو رفعت عليه صوتها ونحو ذلك، فالواجب عليها أن تتوب إلى الله توبة نصوحا، وتستسمح والدها، وشروط التوبة بيناها في الفتوى رقم: 29785.

وعلى كل حال، ينبغي أن تبذل جهدها في سبيل استرضائه، واجتناب غضبه.
 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة