من باع جلد العقيقة فليتصدق بالثمن
رقم الفتوى: 37307

  • تاريخ النشر:الإثنين 19 رجب 1424 هـ - 15-9-2003 م
  • التقييم:
8349 0 298

السؤال

ما حكم بيع جلد العقيقة نسياناً مني؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فلا يجوز بيع جلد العقيقة، لأنها ذبيحة لله، وإلى هذا ذهب المالكية والشافعية، وحيث إنك فعلت ذلك ناسياً، فلا إثم عليك لقول الله تعالى: رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا [البقرة:86]. وقول النبي صلى الله عليه وسلم: رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. رواه أبوداود وغيره. لكن عليك أن تتصدق بهذا الثمن، وراجع الفتوى رقم: 17790. ولمزيد من الفائدة عن العقيقة راجع الفتوى رقم: 2287. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة