واجب من شك في نجاسة ثوبه وخشي خروج وقت الصلاة
رقم الفتوى: 365788

  • تاريخ النشر:الإثنين 16 ربيع الأول 1439 هـ - 4-12-2017 م
  • التقييم:
6500 0 175

السؤال

ما الحكم إذا كنت في مكان بعيد عن البيت مثلا السوق، وأذن للمغرب، ولن نعود إلى البيت إلا آخر الليل، وعباءتي لدي شك أنها نجسة، ولا تصح للصلاة.
فهل يجوز لي أن أصلي بها؛ لأن وقت الصلاة سيذهب؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالشك في نجاسة الثوب وغيره، لا اعتبار له، والحكم للأصل وهو الطهارة؛ فالقاعدة أن الأصل بقاء ما كان على ما كان.

جاء في مجموع الفتاوى للشيخ ابن عثيمين: الأصل بقاء ما كان على ما كان، فإذا شك في نجاسة طاهر، فهو طاهر، أو في طهارة نجس، فهو نجس؛ لأن الأصل بقاء ما كان على ما كان. اهـ.

 ولذلك، فإن العباءة التي تشكين في نجاستها، حكمها الطهارة.

وعليه؛ فما دمت ستعودين إلى البيت في آخر الليل، فيجب عليك أن تصلي المغرب والعشاء في وقتهما، ولا يجوز لك أن تؤخري أيا من الصلاتين حتى يخرج وقتها. وانظري الفتويين التاليتين: 57225 // 340810.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة