ما حكم الأب الذي لا يسأل عن ابنته لمدة ثلاثة أسابيع دون عذر واضح؟
رقم الفتوى: 346738

  • تاريخ النشر:الأربعاء 26 جمادى الأولى 1438 هـ - 22-2-2017 م
  • التقييم:
3716 0 73

السؤال

ما حكم الأب الذي لا يسأل عن ابنته لمدة ثلاثة أسابيع دون عذر واضح؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن كان المقصود السؤال عن صلة الأب لابنته بغير ما يجب من نفقة، ونحوها، فاعلمي أنّ صلة الرحم واجبة، وقطعها محرم، وليس للصلة والقطع حد مقدر في الشرع، ولكن ذلك يختلف باختلاف الأحوال، والأشخاص، والأعراف، وراجعي الفتوى رقم: 269998.

وعليه؛ فلا يسوغ الحكم على الأب الذي لم يسأل عن ابنته ثلاثة أسابيع بكونه قاطعًا للرحم أو غير قاطع، فالحكم يختلف حسب ملابسات الواقع وظروفه.

والواجب على البنت أن تصل أباها، ولو قطعها، فحقّ الأب على ولده عظيم، ومهما أساء الأب أو ظلم ولده، فإنّ له عليه حقًّا، وراجعي الفتوى رقم: 317122.

أمّا إذا كان المقصود السؤال عن واجبات الأب نحو بنته التي تلزمه نفقتها: فالجواب أن عليه نفقتها ما دامت محتاجة للنفقة، وينبغي عليه أن يتعاهدها بالزيارة، ويتفقد أحوالها.

وإن كان المقصود غير ذلك فنرجو بيانه حتى نجيب عنه -إن شاء الله-.  

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة