شأن الصلاة عظيم فشمر لها.
رقم الفتوى: 34443

  • تاريخ النشر:الإثنين 8 جمادى الأولى 1424 هـ - 7-7-2003 م
  • التقييم:
2314 0 235

السؤال

اعتدت على أداء الصلاة في جماعة بفضل الله، ولكن المشكلة عندي أنني إن لم أؤدها في جماعة في كثير من الأحيان أنساها معتقدا أنني أديتها، فماذا أفعل؟ وما الوزر الواقع عليّ؟ وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن الصلاة شأنها عظيم، فهي الركن الثاني من أركان الإسلام، وهي عمود الدين، وأول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة، فإذا كان هذا شأنها فيلزم أن تكون محل اهتمام العبد، وأن تكون همته مشمرة إلى أدائها على أكمل وجه، والتقرب إلى الله بذلك. فإذا ثبت هذا فإن عليك أن تجتهد في تحري أداء الصلاة في وقتها، وفي جماعة مع المسلمين، إذ أن صلاة الجماعة واجبة لا يجوز التخلف عنها إلا من عذر على الراجح من أقوال الفقهاء، فإن حدث منك نسيان للصلاة فإنك غير مؤاخذ على ذلك من حيث الإثم، إلا أنه يلزمك أداؤها متى ما ذكرت. ولمزيد من الفائدة راجع الفتاوى التالية: 7960، 1546، 5153. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة