لا يجوز الإقدام على الكذب إلا لضرورة
رقم الفتوى: 30312

  • تاريخ النشر:الإثنين 28 محرم 1424 هـ - 31-3-2003 م
  • التقييم:
8484 0 455

السؤال

هل الكذب على والدي حلال أم حرام إذا كان ذلك فيه مصلحة الشركة والعائلة؟ لأننا نحن أقصد أنا وإخوتي نحاول تطوير الشركة لكن أبي لا يريد فنلجأ إلى إخفاء بعض أموال الشركة عليه لكي نطور فيها شيئا آخر هو في آخر المطاف سوف يعلم عنه ويسر به؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنه لا يجوز للمسلم الإقدام على الكذب إلا لضرورة لا يمكنه دفعها عنه، وذلك لأن الكذب مدعاة للفجور كما قال صلى الله عليه وسلم: إياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا. رواه البخاري ومسلم عن ابن مسعود.
وبنا على هذا فلا يجوز لكم الكذب على أبيكم لأنه لا توجد ضرورة تبيح ذلك لكن لا بأس بالتعريض والتورية، وانظر الفتوى رقم:
1824، والفتوى رقم: 1126.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة