حكم السفر للدراسة دون رضا الوالدة
رقم الفتوى: 301891

  • تاريخ النشر:الأربعاء 15 رمضان 1436 هـ - 1-7-2015 م
  • التقييم:
2433 0 114

السؤال

عمري 16 عاما، وأريد التقدم لمنحة لاستكمال الدراسة بالخارج.
المشكلة هنا أنني أعيش وحيدا مع والدتي بينما أختي تزورنا مرة كل ثلاثة شهور تقريبا لأنها تسكن بعيدا عنا, الآن ما أفكر فيه أن والدتي ـ42 عاماـ غير موافقة على أمر المنحة؛ لأنها حسب قولها تعتبرني سندا لها ولا تريد العيش وحيدة, وأنا أيضا لا أريد لها ذلك، ففكرت في أن أقنعها بالعيش مع جدتي لأن كلتيهما ستكون وحيدة, ولكني أعلم أنها وإن اقتنعت وتركتني أذهب في تلك المنحة سيكون عليها شيء من الحزن، ولكن على الجانب الآخر أنا لا أستطيع تفويت فرصة كهذه لتعليم متطور ومجانى سيكون له أثر كبير في تشكيل حياتي بعد ذلك من شهادة جامعية كبيرة إلى آخره.
فهل إن حدث وسافرت وظلت والدتي وحيدة يكون علي ذنب أو ما شابه؟ مع العلم أنني بالتأكيد سأهاتفها كل يوم؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان هناك حاجة للسفر يصعب تحققها بدونه، فلا حرج عليك في السفر وإن كرهت ذلك الوالدة؛ كما بينا بالفتويين التالية أرقامهما: 105345، 80503.

وننصحك بالتودد إلى والدتك والاجتهاد في إرضائها وطمأنتها بشأن هذا السفر، وأنه في مصلحتك حتى يحصل منها تمام الرضى به.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة