ماهية الضرر المبيح للتخلف عن الجمعة
رقم الفتوى: 29267

  • تاريخ النشر:الأربعاء 25 ذو الحجة 1423 هـ - 26-2-2003 م
  • التقييم:
2630 0 209

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيمالسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهأنا طالب في إحدى الدول الأوربية أصلي صلاة الجمعة في أحد المساجد في مدينتي وتنتهي الصلاة قبل موعد الدرس بخمس دقائق وليس عندي أي مشكله ولكن من الشهر القادم سوف تقام الصلاة قبل الدرس بخمس دقائق ولن يتسنى لي أن أكمل الدرس وإن تخلفت عنه أحاسب كوني مبعوث من الدولة أفيدوني يرحمكم الله وشكراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فاعلم أن التخلف عن الصلاة الجمعة لغير عذر شرعي إثم عظيم، وفاعله متوعد بالعذاب الشديد، فقد ثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لينتهينَّ أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمنَّ الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين.
فالواجب على كل من تلزمه الجمعة المحافظة عليها، والحرص على حضورها، وليس في تخوفك من المحاسبة ما يبيح لك التخلف عن الجمعة، وكذلك ليس في تأخرك قليلاً عن الدرس ضرر يبيح لك ترك الجمعة، وإنما يباح ترك الجمعة لمن خشي ضررًا محققاً في نفسه أو أهله أو ماله.
وانظر للمزيد الفائدة الفتوى رقم:
4590، والفتوى رقم: 13422.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة