طاعة الوالدين مقيدة بعدم وقوع الضرر على الولد
رقم الفتوى: 280996

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 16 ربيع الأول 1436 هـ - 6-1-2015 م
  • التقييم:
3217 0 125

السؤال

ما حكم الهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام مع عدم رضا الوالدين لكرههما لها؟ وهذه البلاد المسلمة ما زالت دار حرب.

الإجابــة

 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فهجرة المسلم من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام يختلف حكمها باختلاف الأحوال كما بيناه في الفتوى رقم: 8614، وطاعة الوالدين في المعروف من أوجب الواجبات، فالأصل أنه إذا أمرا ابنهما بالهجرة من بلاد الكفر إلى بلد مسلم وجب عليه طاعتهما، ولكن هذا مقيد بأن لا يكون في ذلك ضرر عظيم على الولد، فإن كان فيه مثل هذا الضرر لم تجب، ويمكن مطالعة الفتوى رقم: 76303.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة