حكم هجر المرأة أمها ومنعها أولادها من صلتها
رقم الفتوى: 275449

  • تاريخ النشر:الأحد 1 صفر 1436 هـ - 23-11-2014 م
  • التقييم:
1643 0 99

السؤال

والدتي تعاني من مشاكل من سنوات عديدة مع والدتها (جدتي) وأخوالي، جدتي لم تنجب إلا بنتين أمي وخالتي وخمسة من الأولاد، والدتي يتيمة منذ أكثر من 14 سنة، لكنها عانت كثيرا من ظلم ومشاكل من جدتي وأخوالي ـ الله يصلح بالهم ـ وكانت تسامحهم إلا أن آخر خلاف كان شديدا، ومرت حوالي ثلاثة أشهر ولم تزرهم أو تزور جدتي، وتمنعني أنا وإخواني من ذلك، هل تأثم والدتي على عدم زيارتها لأمها؟ أم لديها عذر على ذلك بسبب ما عانته منهم؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله أن يؤلف بين قلوبهم، وأن يصلح ذات بينهم.

وقد بينا بالفتويين التالية أرقامهما: 110788، 255058، أنه لا يجوز مقاطعة الوالدين مهما أساءوا للابن، فلا يجوز لأمك مقاطعة والدتها، فنبهوها بأسلوب حسن أن هذا منكر، وأنه يخشى عليها من سخط الله وغضبه إذا استمرت على ذلك.

ثم إن بر الأم وطاعتها من أوجب الواجبات، لما لها من حقوق عظيمة أكد عليها القرآن والسنة، ولكنها إذا أمرت بمعصية الله عز وجل، كالذي ذكرت في السؤال من قطع الرحم، فلا تجوز طاعتها فيه، كما سبق بيانه في الفتويين التالية أرقامهما: 36568، 135885، وحتى لو كانوا هم من ظلموا والدتك، فلا يسوغ لكم مقاطعتهم، كما بينا بالفتوى رقم: 207574.

وإن خفتم غضب الأم بسبب صلتكم قرابتها، فعليكم أن تصلوهم سرا بحيث لا تعلم الأم, وبهذا تجمعون بين الحقين.

ثم إننا ننصحكم بالسعي في الإصلاح بين الأم وقراباتها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة