حكم من نام قبل الأذان أو بعده ولم يستيقظ إلا بعد خروج وقت الصلاة
رقم الفتوى: 272578

  • تاريخ النشر:الإثنين 11 محرم 1436 هـ - 3-11-2014 م
  • التقييم:
7481 0 170

السؤال

يا شيخ أنا أبغى أسأل، أنا نمت وضبطت الساعة على المنبه للصلاة، وقمت قبل الأذان بدقائق أو أكثر بقليل، ورجعت للنوم وأخذت قيلولة وقمت والصلاة قد انتهت، هل أكون متعمدا ترك للصلاة، وأكون قد كفرت؟ أو بعد إذا قمت على المنبه وانتهى الأذان وبعدئذ راودني فكر أن أرجع وأنام قليلا، أو أتاني خمول من أجل النوم وأخذت قيلولة وتعمقت في النوم، وحينما استيقظت انتهت الصلاة، هل بعد ذلك أكون تاركا للصلاة وأكون قد كفرت؟.
ويا شيخ ما حكم تأخير صلاة العشاء للرجل سواء كان نائما أم مستيقظا؟ أم حكمها كبقية الفروض تؤدى في وقتها الحاضر؟ وهل أكون إذا أخرت الفرض متعمدا أكون كافرا؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فاعلم أولا أن العلماء اختلفوا في حكم من ترك الصلاة متعمدا هل يكفر أو لا؟ والذي نفتي به أنه لا يكفر كفرا ناقلا عن الملة، وانظر الفتوى رقم: 130853، وأما استيقاظك قبل دخول وقت الصلاة ثم معاودتك النوم فلا إثم عليك فيه، فإنه لا إثم على من نام قبل دخول وقت الصلاة، وإن كان ينبغي أن يأخذ بأسباب الاستيقاظ، وأما نومك بعد دخول وقت الصلاة فإن كنت تظن أنك تستيقظ قبل خروج الوقت فلا إثم عليك، وأما إن كنت نمت مع غلبة ظنك أنك لا تستيقظ ولم تأخذ بالأسباب المعينة على الاستيقاظ كأن توكل من يوقظك أو نحو ذلك فقد أثمت بذلك، ووجب عليك التوبة النصوح إلى الله تعالى، وانظر الفتوى رقم: 141107، والفتوى رقم: 138634، وهذا كله إن كان مقصودك بانتهاء الوقت خروج وقت الصلاة بالكلية، وأما إن كان مقصودك فوت الجماعة فالخطب أيسر بكثير، فإنه يمكنك أن تصلي جماعة في بيتك مع بعض أهلك إذا استيقظت، وتكون بذلك فاعلا لما وجب عليك، فإن لم تتمكن من ذلك فلا إثم عليك لعدم تعمدك تفويت الجماعة،  وانظر الفتوى رقم: 128394، وإن كان ذهابك للصلاة في المسجد فيه الأجر الكبير الذي لا ينبغي تفويته، وصلاة العشاء كغيرها من الصلوات لا يجوز إخراجها عن وقتها، ولا يجوز النوم بعد دخول وقتها إلا لمن غلب على ظنه أنه يستيقظ قبل خروج الوقت، ووقت العشاء الاختياري يمتد إلى ثلث الليل أو نصفه، ثم هو بعد ذلك وقت ضرورة إلى طلوع الفجر عند طائفة من أهل العلم، وانظر الفتوى رقم: 125051، والفتوى رقم: 118670.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة