هل اختصاص الرجال بالحور العين بسبب تكليفهم بأمور لم تكلف بها النساء؟
رقم الفتوى: 261613

  • تاريخ النشر:الخميس 20 رمضان 1435 هـ - 17-7-2014 م
  • التقييم:
5083 0 143

السؤال

هل الرجل في الدين الإسلامي مكلف أكثر من المرأة: كالجهاد وصلاة الجماعة والجمع.... وبالتالي، فجزاؤه في الجنة أكبر من المرأة، فالله يخصه مثلا بالحور العين، بينما لم يذكر في القرآن أن الله خص المرأة بشيء دون الرجل؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فاختصاص الرجال بهذه التكاليف من مظاهر تفضيلهم، كما قال الله تعالى: الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ {النساء:34}.

جاء في تفسير السعدي: بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ ـ أي: بسبب فضل الرجال على النساء وإفضالهم عليهن، فتفضيل الرجال على النساء من وجوه متعددة: من كون الولايات مختصة بالرجال، والنبوة والرسالة واختصاصهم بكثير من العبادات كالجهاد والأعياد والجمع، وبما خصهم الله به من العقل والرزانة والصبر والجلد الذي ليس للنساء مثله، وكذلك خصهم بالنفقات على الزوجات، بل وكثير من النفقات يختص بها الرجال ويتميزون عن النساء. انتهى.

وأما عن كون ذلك هو السبب لتخصيصهم بالحور العين، فلم نقف على ما يدل عليه، وراجعي للفائدة الفتوى رقم: 10579.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة