من طرق نصح الولد لأبويه العاصيين
رقم الفتوى: 255829

  • تاريخ النشر:الإثنين 4 شعبان 1435 هـ - 2-6-2014 م
  • التقييم:
4303 0 158

السؤال

‏ شيخي الفاضل: أسأل الله أن ينفع ‏بكم الأمة. ‏
شيخي الفاضل: كيف أنصح والدي، ‏أو والدتي بترك معصية ما، أو ذنب ‏ما.
النصيحة، أو الكتب غير مجدية، ‏والنصيحة اللينة غير مجدية. لقد ‏تعودا على تلك الأشياء. فكيف ‏السبيل. أتعذب لمعرفتي بأن هناك ‏ذنبا ما يفعلانه، وأخشى عليهما.
‏ هل الأفضل أن يتفقد الشخص ‏عيوبه وذنوبه، ويدعو لهما فقط أم ‏ماذا؟ ‏

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه، ومن والاه، أما بعد:

فالنصيحة في الأصل تكون بالكلام اللين، أو بالكتابة؛ إذ المقصود منها إصلاح حال المنصوح. فإذا وقعت بالكلام، أو بالكتابة فقد حصل المقصود.

  وإن علمت أنه لا فائدة من نصيحتك لوالديك بالكلام، أو الكتابة ولم يكن ذنبهما خفيا، أو مما ينبغي ستره. فلك أن توسطي من أقاربك من له تأثير عليهما، فلعل نصحه أن يكون أكثر قبولا، واستجابة عندهما.

فإن تعذر ذلك، فاجتهدي في الدعاء لهما، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها، وقد فصلنا القول في أدب الاحتساب على الوالدين، وطريقة الإنكار عليهما في الفتوى رقم: 224710 ، والفتوى رقم: 18216 .
ولا يجوز التجسس، ومحاولة الاطلاع على عيوب الناس فكيف بالوالدين؛ وانظري الفتوى رقم: 30115 .

والله أعلم.
 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة