الجمع بين الإكثار من الصلاة على النبي والدعاء للنفس أفضل
رقم الفتوى: 253909

  • تاريخ النشر:الأربعاء 22 رجب 1435 هـ - 21-5-2014 م
  • التقييم:
7546 0 189

السؤال

يوجد حديث معناه أن من الممكن أن ‏يقوم العبد بالصلاة على النبي صلى ‏الله عليه وسلم، كلما أراد الدعاء.‏ ‏ قال شيخ الإسلام رحمه الله: قال أبي: ‏قلت: يا رسول الله، إني أكثر الصلاة ‏عليك. فكم أجعل لك من صلاتي؟ ‏قال: "ما شئت" قلت: الربع؟ قال: ما ‏شئت، وإن زدت فهو خير لك. قلت: ‏النصف؟ قال: ما شئت، وإن زدت ‏فهو خير لك. قلت: الثلثين؟ قال: ما ‏شئت، وإن زدت فهو خير لك. قلت: ‏أجعل لك صلاتي كلها؟ قال: إذًا ‏يكفيك الله ما أهمك من أمر دنياك، ‏وآخرتك. وفي لفظ: إذا تكفى همك، ‏ويغفر ذنبك. ‏ أحيانا أستبدل الدعاء بالصلاة على ‏النبي صلى الله عليه وسلم في قيام ‏الليل، وأحيانا في السجود في ‏الصلاة، وأحيانا في يوم الجمعة في ‏الساعة الأخيرة قبل المغرب.‏ ‏ ما حكم ذلك؟ ‏

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن الأولى هو الجمع بين الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وبين الدعاء لنفسك، كما قدمنا بالفتوى رقم: 137563.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة