المخطوبة أولى بالترك إرضاء للأب
رقم الفتوى: 25171

  • تاريخ النشر:الأحد 13 رمضان 1423 هـ - 17-11-2002 م
  • التقييم:
3247 0 273

السؤال

أنا لا أزال طالبا جامعيا وأريد التعفف ولكن أبي يرفض تزويجي ممن أريد ويصر على تزويجي من قريباتي. الفتاة التي أحبها أفضل خلقا ودينا منهن جميعا ولكنه حلف ألا يساعدني إذا أردت الزواج منها. فما العمل؟ أنا أتمنى رضاه عني وعن زوجة المستقبل ولكنه يصرح بعدم رضاه إلا ببنات أعمامي. هل أصبر حتى التخرج وأتزوج من الفتاة الصالحة أم أتزوج من بنات أعمامي واللاتي لا باس بهن وأحاول بعد الزواج تغييرهن للأفضل؟ أفتوني جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن طاعة الوالدين واجبة في غير معصية، فعليك أن تحاول إقناع والدك حتى يرضى بتلك الفتاة خاصة إذا كانت صاحبة دين وخلق فهذا ما أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم.
أما إذا لم يرض بذلك فلا ينبغي لك اقتحام نهيه، وعليك بالصبر، وكثرة الدعاء، فقد روى أصحاب السنن عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كانت تحته امرأة يحبها، وكان أبوه يكرهها فأمره بطلاقها، فأبى فأخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال له " يا عبد الله طلق امرأتك "
وعلى هذا، فالمخطوبة أولى بالترك، ولمزيد الفائدة والتفصيل نرجو الاطلاع على الفتوى رقم 3778
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة