الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

اليأس والقنوط من رحمة الله أكبر خطيئة
رقم الفتوى: 23472

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 2 شعبان 1423 هـ - 8-10-2002 م
  • التقييم:
7104 0 256

السؤال

أشعربأنني منبوذة ومكروهة من قبل الله تعالى وذلك لكثرة دعوته سبحانه ولم يستجب لي تركت الصلاة لأنني مشتتة التفكير وحزينة القلب فدلوني ماذا أفعل مع أنني أقرأ المعوذات وأستعيذ من الشيطان الرجيم وشكرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فهذا الشعور تلبيس من الشيطان بدليل أنه أوصل إلى ترك الصلاة التي هي أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين، ولا حظَّ في الإسلام لمن ترك الصلاة، وانظري الفتوى رقم 15037
وليس بين الله وبين عباده نسب بل أقربهم إليه أتقاهم، وفي البخاري من حديث أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم يرويه عن ربه قال " إذا تقرب العبد إلي شبراً تقربت إليه ذراعاً، وإذا تقرب مني ذرعاً تقربت منه باعاً، وإذا أتاني مشياً أتيته هرولة " .
وتركك للصلاة يزيدك هماً وغماً وتشتيتاً، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر توجه للصلاة، وهي قرة عين المؤمن، وراحته، وانظري الفتوى رقم 4307
واليأس والقنوط من رحمة الله غلط كبير، وما نشأ عن ذلك من ترك الدعاء غلط آخر. وانظري الفتوى رقم 22431والفتوى رقم 21386
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: