هل تعير والدها السيارة لكونه قد يذهب بها لأماكن محرمة
رقم الفتوى: 203809

  • تاريخ النشر:الجمعة 2 جمادى الآخر 1434 هـ - 12-4-2013 م
  • التقييم:
2100 0 161

السؤال

فضيلة الشيخ: أنا فتاة أمتلك سيارة باسمي، وضعت صك الملكية باسمي لأن والدي ـ هداه الله ـ من الذين يبيعون ممتلكاتهم لأدنى حاجة.. وكان مسجوناً في قضية أخلاقيه وقد اشتريت السيارة بعد خروجه من السجن، ومع الأيام عمل بها حادثا فاضطررت لتصليحها، وقبل تمام تصليحها اكتشفت أن والدي لم يكف عن أعماله التي سُجن بسببها، ومن السبل التي تساعده هذه السيارة، لأنها تسهل عليه الذهاب إلى تلك الأماكن، علماً بأن تلك الأماكن ليست في نفس منطقة السكن، وهو يريد السيارة ولا أعلم هل اُعطيها له أم لا؟ وأنا البنت الوحيدة الموظفة لديه وأتحمل....

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان يريد السيارة لقضاء حوائجه المباحة فلا حرج عليك في إعطائها له، ولو عمل عليها أمورا محرمة دون علمك فإثمها عليه وحده، كما بينا في الفتوى رقم: 152891.

وأما لو كان غرضه من السيارة والحامل له على طلبها هو فعل تلك الأمور المحرمة: فلا تجوز لك إعانته عليها بإعطائه السيارة، كما بينا في الفتوى رقم: 66069.

ولا بد من مناصحته بالحكمة والموعظة الحسنة ليكف عما ذكرت، وينبغي أن تنظروا في الحامل له عليها وثنيه عنها ما أمكن ذلك، ومنع الوالد من الحرام يعتبر من بره والإحسان إليه، كما بينا في الفتوى رقم: 27848.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة