حكم تبرع البنت بذهبها إذا أدى إلى غضب أمها
رقم الفتوى: 190049

  • تاريخ النشر:الإثنين 21 ذو الحجة 1433 هـ - 5-11-2012 م
  • التقييم:
2014 0 203

السؤال

أود السؤال عن حكم بيع ذهب أعطته لي أمي من ورائها ؟؟ لأني أرى الآن إخواني في سوريا واللاجئين بمصر، وما يحتاجونه من تبرعات مادية، وعينية، ولا أستطيع فعل شيء، وأشعر بضيق شديد نحوهم.
هل يجوز بيع الذهب من وراء أمي لإنفاقه على إخواننا في سوريا، مع العلم أن أمي يمكن أن تغضب مني إذا فعلت ذلك ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن كانت الأم قد أعطتك الذهب على سبيل التمليك - وهذا هو المتبادر من السؤال- فلا يلزمك استئذانها  للتصرف فيه ببيع أوغيره، للتصدق بقيمته، أوالانتفاع بها في غير ذلك. لكن إذا كان ذلك التصرف سيغضب الأم، فلا ينبغي لك فعله، ولعل الله يثيبك على نيتك الطيبة، إذ لم يَحُل بينك وبينها سوى مرضاة أمك وتجنب ما يسخطها. فبر الوالدين من أفضل الأعمال، ومن أجل القربات إلى الله تعالى. 

  والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة