الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نشر الأدعية والأذكار المشروعة دعوة وقربة وتعاون على البر والتقوى
رقم الفتوى: 186225

  • تاريخ النشر:الخميس 20 شوال 1433 هـ - 6-9-2012 م
  • التقييم:
8410 0 278

السؤال

قمت بعمل حساب في تويتر لكتابة ذكر يومي وأدعية والاستغفار والتسبيح على مدار اليوم لتذكير من يتابعوني بها ومشاركتهم الأجر. فهل عملي جائز شرعا؟
أرجو إفادتي وجزاكم الله خيرا.
هذا هو الحساب في حالة رغبتكم بالاطلاع عليه.
https://twitter.com/Istigfar24

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإذا كانت هذه الأذكار والأدعية مشروعة فنشرها بهدف تذكير الناس بها عمل عظيم، وقربة من القربات ونوع من الدعوة إلى الله وتعاون على البر والتقوى، والله تعالى قال: وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ {فصلت:33}، وقال سبحانه: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ {المائدة:}. وروى مسلم وغيره من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا.

 وننبه إلى أننا إنما قيدنا الأذكار والأدعية بلفظ:" المشروعة" لأن من الأذكار والأدعية ما هو مبتدع يجب الحذر منه ومن نشره، ولمعرفة بعض ذلك يمكن مطالعة الفتاوى أرقام: 27055 - 10519 - 140189.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: