ضياع صلاة الفجر هل يدل غضب الله وعدم قبول العبادة
رقم الفتوى: 180785

  • تاريخ النشر:الأحد 14 رجب 1433 هـ - 3-6-2012 م
  • التقييم:
13216 0 258

السؤال

هل ضياع صلاة الفجر على العبد دليل على غضب الله عليه وأن الله لا يقبل عبادتي بالنهار؟ أنا متعبة جدا, فصلاة الفجر أصبحت تفوتني أياما كثيرة، علما بأنني أتخذ أسبابا للاستيقاظ وأستيقظ ولكنني أبقى أؤجل حتى تطلع الشمس, أداوم بالنهار على الاستغفار وأحرص على الصلاة, فهل هذا يعني أن الله لا يقبل عبادتي؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فإذا كنت تستيقظين بعد دخول وقت الصلاة ثم تتعمدين تأخيرها حتى يخرج الوقت فإنك بذلك ترتكبين إثما عظيما وجرما جسيما، فإن تعمد إخراج الصلاة عن وقتها من أعظم الذنوب وأكبر الآثام، وهو مما قد يجلب للعبد سخط الله تعالى، وعقوبته العاجلة والآجلة، وانظري الفتوى رقم: 130853.

وأما ما تأتين به في يومك من الطاعات فيرجى أن يكون مقبولا، لكن يخشى أن يكون إثم تعمدك ترك الصلاة وإخراجها عن وقتها محبطا لكثير من تلك الحسنات، فعليك أن تتقي الله تعالى وتبادري بالتوبة النصوح من هذا الذنب وتحرصي على أداء الصلاة في وقتها، واعلمي أن التائب من الذنب كمن لا ذنب له، وإذا غلبك النوم حتى طلعت الشمس فلا إثم عليك، فإن النائم مرفوع عنه القلم، وإنما يلزمك فقط أن تصلي تلك الصلاة فور استيقاظك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة