الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيفية التعامل مع الأخ غير المصلي
رقم الفتوى: 17419

  • تاريخ النشر:الخميس 26 ربيع الأول 1423 هـ - 6-6-2002 م
  • التقييم:
6303 0 273

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أنا أبي وأخي هداهما الله لا يصليان فماذا يجب أن يكون موقفي أنا وأمي منهما مع العلم أنهما لا يقبلان النصيحة ولا يقتنعان بوجوب الصلاة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد سبق بيان حكم تارك الصلاة في فتوى سابقة برقم: 1846، كما سبق بيان كيفية تعامل الأبناء مع أبيهم، والمرأة مع زوجها التارك للصلاة في الفتوى رقم: 9654 فليراجع.
وأما الأخ، فإنه ينصح، وإن أمكن إعطاؤه بعض الكتيبات أو الأشرطة التي فيها بيان حكم تارك الصلاة، أو جمعه ببعض أهل العلم الذين يقيمون عليه الحجة في ذلك--إن أمكن فالواجب فعله، لأنه من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وإن أصر على ما هو عليه، فينبغي أن يهجر ويترك لعله يرجع.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: