أمها وإخوتها يصرون على أن تصحبهم في السفر لبلاد الكفار فهل يلزمها طاعتهم
رقم الفتوى: 159035

  • تاريخ النشر:الأحد 18 رجب 1432 هـ - 19-6-2011 م
  • التقييم:
3350 0 281

السؤال

يا شيخ والدتي مريضة وتود أن تسافر للخارج (لندن) وتغير جو قبل ما تفعل العملية، أنا رافضة للسفر لأني اعلم أنه يترتب عليه كشف للوجه (لكن هل يجوز ياشيخ أن أتحجب وأضع اللثمة) وأيضاً أخشى من سماعي للموسيقى لأن محلاتهم وأسواقهم ومطاعمهم تحتوي عليها، ووالدتي تقول لا أسافر إلا معك، والدي متوفى (رحمه الله) وأخي يقول إنه يجب أن أسافر بموافقتي لأنه لايريدني أن أسافر ويضيق صدري، لأني سأدفع مع إخوتي ثمن السفر لأننا ورثة. فقلت لا أريد السفر فضاقت علي أمي وإخوتي، ودائماً أمي تقول لي تريدين سعادتي وافقي على السفر، وإخواني يقولون لي إني متشددة في الدين. ماذا أفعل ياشيخ؟ ارشدوني وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالذي ننصحك به أن تجتهدي في إقناع أمك وإخوتك بالعدول عن هذا السفر، وتبيني لهم أن السفر إلى بلاد الكفّار خطر على الدين والأخلاق، فإنّ هذه البلاد تعجّ بأنواع الفساد والمنكرات وتتلاطم فيها أمواج الفتن ويغلب على أهلها الإغراق في الشهوات والإفراط في الملاهي والملذات، مع غياب شعائر الإسلام ومظاهر الإيمان، ولا شك أنّ معايشة هذه الأمور ومخالطة أهلها ممّا يفسد القلب، بالإضافة إلى ذهاب أموال المسلمين إلى هذه البلاد، مع أنّ في بلاد المسلمين ما يغني عن السفر للسياحة في بلاد الكفاّر، فإن أصرت أمك وإخوتك على السفر لبلاد الكفار فلا يلزمك طاعتهم إذا طلبوا منك مصاحبتهم في هذا السفر، ولا يعد ذلك عقوقا لأمك.
واعلمي أن حرصك على سلامة دينك ليس من التشدد المذموم بل هو من التمسك المطلوب، نسأل الله أن يثبتك ويهديك لأرشد أمرك.
وبخصوص حكم تغطية الوجه راجعي الفتوى رقم : 66984
 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة