تجاهد نفسها على البر بأمها مع كرهها لعملها السيئ
رقم الفتوى: 151261

  • تاريخ النشر:الخميس 5 ربيع الآخر 1432 هـ - 10-3-2011 م
  • التقييم:
1991 0 235

السؤال

أمي تعيش في بيتي وأعاني منها أشد العناء، فهي دائما تغتاب المسلمين بلسانها وتسخر منهم ولا أستطيع التحدث معها كثيرا وأريد أن أكون بارة بها، فهل لي ثواب عند الله في تحملي لها وهي هكذا؟ أفيدوني أفادكم الله.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن مجاهدتك نفسك في الحرص على البر بأمك مع ما تكرهين من أعمالها السيئة نرجو أن تؤجري به ـ إن شاء الله ـ فاحرصي على البر بها والإحسان إليها والدعاء لها بالهدى ومناصحتها برفق وأن تشتغليها عن الكلام في الناس بمدارسة أحاديث الترغيب والترهيب وقصص الأنبياء وسير نساء السلف معها إضافة إلى أخذ بعض الأشرطة المفيدة، وليكن في بعضها الحث على حفظ اللسان والتحذير من الغيبة والسخرية، ولمزيد من الفائدة يرجى مراجعة الفتاوى التالية أرقامها: 68611، 108552، 93857، 79888.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة