حكم الدعاء على الأب والسكوت عندما يقع في الغيبة
رقم الفتوى: 128009

  • تاريخ النشر:الإثنين 1 ذو القعدة 1430 هـ - 19-10-2009 م
  • التقييم:
3405 0 236

السؤال

أبي بذيء اللسان سيء الخلق يسيء عشرة أمي ويذيقها الأمرين، وغالبا ما يقذف الناس بأسوأ النعوت ـ الجيران الأحباب الأصحاب حتى الأقرباء ـ وأحيانا يغتاب أمي أمامنا، ولا يمكن أبداً نصحه ولا ردعه وإلا ازداد هيجانه وهستيريته، وأنا شخصيا أستغفر في قلبي ولا أجيبه أبداً، هل تصرفي هذا يخرجني من الذنب؟ أم ماذا علي أن أفعل؟ أنا أحسن معاملة أبي من باب الخوف من الله، لكن ـ لا يخفي عليكم ـ فقد وصلت إلى درجة أدعو عليه فيها، فهل هذاحرام أم لا؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كان في نصحك لوالدك وإنكارك عليه الغيبة ضررعليك، أوكان ذلك يؤدي إلى مفسدة أكبر، فلا حرج عليك في السكوت ـ ما دمت تنكرين بقلبك ـ أما دعاؤك على والدك فغير جائز، فمهما كان من حال والدك وإساءته إلى أمك، فإن ذلك لا يبيح لك عقوقه ولا الإساءة إليه، وإنما ينبغي لك الدعاء له بالهداية والصلاح، وللفائدة في ذلك انظري الفتويين رقم: 112172، ورقم: 59562.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة