أهديت لأخيه شاة فاشتراها منه بقصد أن يعق بها عن ولده
رقم الفتوى: 123496

  • تاريخ النشر:الأربعاء 17 جمادى الآخر 1430 هـ - 10-6-2009 م
  • التقييم:
4619 0 292

السؤال

وكلت أخي بشراء عقيقة في البلد لابني ، وعندما اتصلت عليه قال إن الفلوس وصلتني ولكن عندي شاة أهديت لي، فقلت له لقد اشتريتها منك، واذبحها باعتبارها عقيقة. فهل هذه الصورة مجزئة أم لا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا مانع من توكيل أخيك أو غيره على شراء العقيقة، وذبحها في بلدك أو في أي مكان آخر، ولا مانع أيضا أن يبيع لك الشاة التي أهديت إليه أو غيرها لذبحها عقيقة بشرط أن تكون مجزئة فيها سليمة من العيوب لأن العقيقة لا يجزئ فيها إلا ما يجزئ في الأضحية. قال مالك في المدونة: وليس يجزئ فيها (العقيقة) من الذبائح إلا ما يجزئ في الضحية، لا يجزئ فيها عوراء ولا عرجاء ولا جرباء، ولا مكسورة ولا ناقصة.. وهو ما درج عليه العلامة خليل في المختصر حيث قال: وندب ذبح واحدة تجزئ ضحية..اهـ

وعلى ذلك فالصورة المذكورة مجزئة إن شاء الله تعالى. وللمزيد من الفائدة عن أحكام العقيقة انظر الفتوى: 17790.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة