السفر للدراسة في بلد لا يستطيع فيها صلاة الجمعة
رقم الفتوى: 121607

  • تاريخ النشر:الإثنين 17 جمادى الأولى 1430 هـ - 11-5-2009 م
  • التقييم:
3481 0 209

السؤال

ما حكم السفر للغرب من أجل الدراسة، مع العلم أنه لا يوجد طب في البلاد التي أنا فيها، مع أنني لن يكون بمقدوري صلاة الجمعة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فمن كان تخصصه الدراسي لا يوجد مثله في بلاد المسلمين، وكان يأمن على نفسه الفتنة، وعنده القدرة على إقامة شعائر الدين، فلا بأس بسفره للغرب حينئذ. وراجع الفتويين رقم: 31862، 98026.

ولا شك أن صلاة الجمعة من أظهر شعائر الدين، فإن كان سفرك سيحول بينك وبينها، وكنت ستقيم في بلد فيه الجمعة، وكنت على مسافة منها بحيث تسمع النداء لو رفع الصوت بدون مكبر، ولكنك تمنع من الذهاب، فلا يجوز لك المقام في هذا البلد للدراسة أو غيرها إلا إذا كنت  مضطرا لذلك. فإن الدراسة ليست عذرا مبيحا للتخلف عن صلاة الجمعة، كما سبق تفصيله في الفتويين رقم: 52153، 102648.

والله أعلم.

 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة