هل يصلي مع أهل مسجد يؤخرون الظهر دوما إلى قبيل العصر أم يصلي منفردا في أول الوقت
رقم الفتوى: 110544

  • تاريخ النشر:الأربعاء 20 رجب 1429 هـ - 23-7-2008 م
  • التقييم:
2033 0 219

السؤال

أسكن بقرب مسجد تؤخر صلاة الظهر فيه إلى قبيل صلاة العصر بربع ساعة وذلك كامل السنة بدون عذر.
فهل أنتظر الصلاة معهم أم أصلي في البيت في أول الوقت؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالراجح من أقوال أهل العلم أن صلاة الجماعة فرضُ عينٍ علي كل مسلم وهو قول عامة السلف ويدل له ما في الحديث: من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر. رواه الحاكم وصححه الألباني.

 وعليه فلا يجوز ترك الجماعة بحال حتى وإن أخر إمام المسجد الصلاة إلي قريب من آخر الوقت لأنه طالما فعلها في وقتها فقد وقعت صحيحةً مجزئة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: وقت صلاة الظهر إذا زالتِ الشمس وكان ظلُ الرجل كطوله ما لم يحضر وقتُ العصر.أخرجه مسلم .

 فعليك أخي أن تحافظ علي الجماعة وإن خالف أهل المسجد الفضيلةَ بتأخير الصلاة عن أول الوقت، وعليكَ أن تناصحهم، وأن تبين لهم أن الأفضل في صلاة الظهر أن تصلي في أول الوقت إلا إذا اشتد الحر لقوله  صلى الله عليه وسلم: إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم متفق عليه.

 وإذا وجدت مسجداً آخر يتحرى السنة فالأولى أن تحرص على الصلاة فيه، وكذا إن وجدت جماعة تصلي أول الوقت في غير المسجد.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة