علاج من لا يصلي أبداً
رقم الفتوى: 109624

  • تاريخ النشر:الأربعاء 21 جمادى الآخر 1429 هـ - 25-6-2008 م
  • التقييم:
5362 0 280

السؤال

لو شخص ظل فترة كبيرة لم يصل ونوى الالتزام فهل يصلي ما فاته أم يبدأ من جديد، وما علاج من لا يصلي أبداً وإذا صلى لا يواظب وإذا واظب لا يخشع وهذه مشكلته الكبرى.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فمن ترك الصلاة ثم تاب فقد ذهب جماعة من أهل العلم إلى أن ترك الصلاة بالكلية كفر أكبر مخرج من الملة، حتى ولو كان التارك مقراً بوجوبها، لقوله صلى الله عليه وسلم: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر. رواه أحمد والنسائي والترمذي وابن ماجه وغيرهم من حديث بريدة رضي الله عنه، وهذا هو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية.

وبناء على هذا القول فمن كان تاركاً للصلاة ثم تاب فإنه لا قضاء عليه في ما مضى من الصلوات، وذهب آخرون وهم الجمهور إلى أن ترك الصلاة كسلاً بغير جحود ليس كفرا مخرجاً من الملة، وأن على تاركها قضاء ما فاته من الصلوات، ومن هؤلاء من يقول بعدم وجوب القضاء عليه وانظر الفتوى رقم: 31107 في كيفية القضاء.

وأما علاج من لا يصلي أبداً.. فالعلاج الأول لتارك الصلاة بالكلية هو النصح ، وانظر الفتوى رقم: 5317 حول أقوال الفقهاء في استتابة تارك الصلاة، وهل يقتل حداً أم كفراً. والفتوى رقم: 41361 حول الوسائل المعينة على المحافظة على الصلاة لمن ابتلي بالتقصير فيها، علماً بأن فقد الخشوع في الصلاة مع أنه ينقص أجرها لا يسوغ تركها، فالمكلف مطلوب منه أن يصلي وأن يخشع في صلاة حسب استطاعته.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة