حكم هجر الأخت لكونها تزوجت من شارب خمر
رقم الفتوى: 102996

  • تاريخ النشر:السبت 20 ذو الحجة 1428 هـ - 29-12-2007 م
  • التقييم:
2355 0 205

السؤال

هل يجوز لرجل أن يقاطع أخته التي أصرت على الزواج من شارب خمر رغم تحذيرها من ذلك وقد تزوجته بالفعل، وهو يرجو بقطيعتها أن يرتدع زوجها ويترك الخمر، فهل تجوز هذه القطيعة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن شرب الخمر من كبائر الذنوب، وأقبح المعاصي، وإن من يقارف هذه المعصية ويصر عليها يستحق العقوبة، ويباح هجره إذا غلب على الظن انزجاره وارتداعه عن هذه المعصية، وانظر الفتوى رقم: 18120، والفتوى رقم: 59458.

وأما زوجة الشارب التي لا تشاركه في المعصية ولا تقره عليها، فلا يجوز هجرها، بل يعد هجرها من كبائر الذنوب لأنه من قطع الرحم التي توعد الله عز وجل ولعن من يقطعها، قال الله تعالى: فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ {محمد:22}، وكونها تزوجت هذا الرجل دون رضا الأخ لا يبرر قطع صلتها، إذا كان وليها الأقرب رضي وعقد لها عليه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة