الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

غشاء البكارة وأنواعه .. وطلاق المرأة بسبب أنها لم تكن بكراً
رقم الإستشارة: 413401

75634 1 680

السؤال

السلام عليكم
تزوجت قبل شهر، وعندما دخلت بزوجتي لم أشعر بوجود غشاء البكارة ولم ينزل دم، علماً بأن عملية الإيلاج تمت بسهولة جداً؛ حيث لم أشعر بضيق في فتحة المهبل، بل كانت متسعة بشكل واضح.
والآن طلقتها بعدما عرضتها على الأطباء وأكدوا أن الغشاء قد فضّ، وأنه ليس مطاطياً، فهل هذه العلامات تدل على أن الزوجة ليست بكراً؟ وهل فعلي صحيح؟
أفيدوني جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ خالد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
فنوضح في البداية الأمور المتعلقة بموضوع غشاء البكارة وأنواعه.
فنقول: إنه بالفعل هناك لغشاء البكارة أنواع مختلفة، ومن هذه الأنواع النوع المطاطي الذي لا يتم فضه من خلال الإيلاج، وبالتالي لا يخرج دم عند الإيلاج أول مرة، وكذلك يستمر هكذا دون خروج دم طالما لم يتم فضّه بشكل جراحي؛ حيث يفض إما من خلال الجراحة أو أثناء الولادة بعد ذلك، أما أن يتم فضه من خلال الإيلاج فلا يحدث هذا، ولكن في حالة أن تكون الزوجة بكرا فالزوج في هذه الحالة لن يجد دماً بالفعل، ولكن سيجد أن الإيلاج يحدث بصعوبة، ويشعر أن المهبل لدى الزوجة بالفعل ضيق وليس واسعا؛ حيث أن العذراء يكون المهبل لديها بالفعل ضيقا، وكذلك فتحة المهبل تكون ضيقة، وبالتالي يشعر الزوج بصعوبة عند الدخول عدة مرات في بداية الزواج، ثم بعد ذلك ومع تكرار الجماع تتسع هذه الفتحة ويتسع المهبل، وبالتالي يكون الأمر سهلا بعد ذلك، وكذلك من الطبيعي أن تشعر الزوجة بألم ليس بسيطاً في أول مرات الجماع نتيجة ضيق المهبل، ونتيجة الخوف من الإيلاج، ولكن مع تعدد مرات الجماع، ومع اتساع المهبل يقل الألم كثيراً.

لذا فمع عدم نزول دم مع الإيلاج، ومع اتساع فتحة المهبل وسهولة الإيلاج، وتأكيد الأطباء أن الغشاء قد فض وليس مطاطياً فيكون الأمر للأسف يدل على أن الزوجة لم تكن بكرا، ومع أنه يصعب علي قول هذا؛ لكن هذا بناءً على ما ذكرته من معلومات وفحص الأطباء.

والآن لا داعي للحيرة من أمرك، فالطلاق قد حدث بالفعل، وأنت لم تظلم هذه المرأة، وفعلك كان صحيحاً بناءً على ما تم عرضه من معلومات وتأكيد الأطباء لك، فهذا حق مشروع لك كونك عقدت على امرأة بكراً لا ثيباً!
ولا يحق لك أن تتحدث أمام الملأ عن سبب هذا الطلاق حتى لا تفضحها، وقد كان يحسن بك الستر عليها في البداية وعدم طلاقها، والصفح عما فات بل وعدم سؤالها، لا سيما إن كانت زوجة صالحة وظهرت عليها علامات التوبة، فإبقاؤها في هذه الحالة كرم وفضل، وطلاقها حق وعدل، وأنت قد اخترت الحل الثاني وف تثريب عليك.

وعليك أن تبدأ صفحة جديدة في حياتك، وعليك بحسن الاختيار، وعليك بذات الدين وبنت الأصل، ويجب عليك السؤال جيداً والتدقيق في الاختيار، ومع تقوى الله وطاعته ودوام الدعاء - بإذن الله - سترزق بالزوجة الصالحة.

وبالله التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • الجزائر hicham

    هناك بعض التمارين الرياضية تؤدي الى زوال الغشاء ... ركوب الخيل و الدراجة ....لكن ياأخي الطلاق هو آخر حل أما ان كانت سيرتها لا تحمد فقد اصبت ولكن لم تطالب بمصاريف الزواج أو على الاقل الخلع ... شكر

  • الجزائر احمد

    الله يبقي الستر

  • الجزائر عماد . برج بوعريريج

    اخي الكريم انا حالتي مثل حالتك انا وجتها ليت عدراء ولم اجد اي دليل على انها عدراء لا غشاء البكارة ولا ضيق في فتحة المهبل او المهبل و كانها ضانية متسعة ولا بنة ولا ضيق .المهم خدعتني هيا وامها ربي يخلف ويعوض خير منها ربي يعطيلنا الصبر نخسرو دراهم ومنخسروش حياتنا

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً