الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حلم أني أرافق شخصا ميتا جعلني أعود للاكتئاب، فكيف أتخلص منه؟
رقم الإستشارة: 2410158

446 0 0

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كنت أعاني سابقا من حالة اكتئاب، وأشعر باقتراب الموت، وهذه الحالة أثرت على بيتي وأبنائي وزوجي، -الحمد لله- تعالجت منها، لكن ما زال هناك بعض الأفكار السلبية.

ومنذ يومين حلمت أخت زوجي بأنني كنت مع سلفتي المتوفية، وأننا دخلنا منزلهم وخرجنا مع بعضنا، ومنذ أن أخبرتني عن الحلم وأنا في حالة نفسية صعبة، وأشعر بنفس الأعراض السابقة، ولا أعرف كيف أتصرف؟ وكيف أخرج من هذه الحالة؟ وكل يوم أقرأ كتاب تفسير الأحلام.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ يارا حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فالاكتئاب والشعور باقتراب الموت، ولا أدري هل هو الخوف من الموت أم تمنّي الموت؛ لأنه إذا كان خوفًا من الموت فهي أعراض قلق وتوتر مع الاكتئاب، وهذا هو الأرجح، لأنك مجرد حلمتْ أخت زوجك بأنك كنت مع قريبتك المتوفية رجعتْ إليك الأعراض مرة أخرى، وهذا يعني أن القلق والخوف من الموت هو أكثر شيء في أعراضك.

وعليه - أختي الكريمة - أولاً أنصحك بالتوقف عن قراءة تفسير الأحلام، لأن هذا سوف يزيد من القلق والتوتر عندك بدرجة كبيرة، والأحلام ما هي إلَّا انعكاس لما نحسُّ به خلال اليوم، فإذا كنَّا في حالة خوف وتوتر فإن أحلامنا تكونُ مخيفة، أو كلّما نسمع عن أحلامٍ نحن طرفٌ فيها نشعر بالخوف أيضًا وبالتوتر.

الشيء الآخر: أنصحك بمحاولة الاسترخاء، ومن أكثر الأشياء التي تؤدي إلى الاسترخاء هي التمارين الرياضية، فإذا كان في الاستطاعة المشي يوميًا على الأقل لنصف ساعة، أو ممارسة تمارين رياضية في المنزل، ولكن تكون ممارسة منتظمة يوميًا.

الشيء الثالث: طبعًا أنصحك - أختي الكريمة - بالمداومة على الصلاة والمحافظة عليها، والحرص على قراءة القرآن والدعاء والذكر، وبالذات أذكاء الصباح، وأذكار المساء، وأذكار النوم، فهذه تؤدي إلى الطمأنينة وراحة البال والسكينة، وهذا يُقلل القلق والتوتر.

لا أرى أنك تحتاجين إلى أي أدوية في هذه المرحلة، يمكن بهذه الأشياء البسيطة التي ذكرناها أن تتخلصي من هذا القلق والتوتر -بإذن الله-.

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً