مصابة باضطرابات الطعام ولا أريد النوم بالمصحة للعلاج.. فهل تساعدونني؟
رقم الإستشارة: 2408523

  • تاريخ النشر:2019-05-16 07:31:58
  • المجيب:
  • تــقيـيـم:
280 0 9

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رمضان كريم للجميع.

د.محمد عبدالعليم صدقني لقد أحببتك في الله، وجزاك الله خير لما تقدمه لي وللأمة الإسلاميه بالفائدة والخير.

أنا أزعجك كثيراً، أرجو أن تسامحني على ذلك، وأن تكون حليماً معي، فلا أجد في هذا الموقع غير الراحة والانشراح والأطباء الأكِفاء المحبين للجميع، وفقكم الله جميعا لما يحبه ويرضاه.

لا أدري لماذا تحسني هذا لا يرضي الأطباء الذين أقابلهم، قابلت معالجا ٱخر يعمل كطبيب ومعالج في نفس الوقت، لأن المعالجة التي ذهبت لها سابقا اعتذرت عن علاج حالتي، وقالت أنها لن تستطيع معالجتي.

بالنسبة للمعالج الآخر هو متخصص في اضطرابات الأكل، وأصر أيضا علي المبيت في المشفى، وقال إن الحاله تأخرت، وأصبح القيء المتعمد عادة يصعب كسرها.

تواصلت مع طبيبي في السودان البروفيسور: فتح العليم عبدالرحيم، فوجدته موافقا على ذلك، والمصيبة الأكبر أن أبي أيضا موافق، وأخشى أن يجبرني على ذلك.

دكتور: أنا والله خائف، فما نراه في التلفزيون يعكس لنا الصورة المأساوية للمشافي النفسية، وأيضا ستظل وصمة في جبيني حتى الممات، حيث سيسجل اسمي في ذلك المشفى الذي يعالج الإدمان.

هل يوجد هناك حل دوائي؟ فقد بحثت في الإنترنت عن الأدية التي تعالج حالتي ووجدت الٱتي:
١- فيلنزين
٢- ترازودون
٣- تفرانيل
٤- توبيراميت
٥- تِجريتول
هل هذه الأدوية جيدة، وما أفضلها؟

انا أوافق الأطباء بأن حالتي صعبة ومتأخرة، ولكني أتفق معك جدا على أنها لا تستدعي المكوث في المشفى للعلاج.

بحثت كثيرا ووجدت ما يسمى في العلاج النهاري في مشفى الرخاوي الذي ذكرته لي في مصر، هل سيناسبني؟ وما الحل في نظرك؟

وشكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Ali حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فأنا سعيد جدًّا -أخي الكريم- بمشاركاتك، ولا تنزعج أبدًا، على العكس تمامًا نرحب بك ونشكرك على ثقتك في هذا الموقع، وتقبّل الله طاعاتكم في هذا الشهر الفضيل.

أخي: وجهات نظر الأطباء حول بعض الحالات -كما ذكرتُ لك- قد يكون فيها شيء من التباين والاختلاف، لكن طبعًا الطبيب الذي قام بفحصك فحصًا مباشرًا رأيه يجب أن يعلو على بقية الآراء.

دخول المستشفى ليس من الضروري أن يكون لفترة طويلة، وإن وجدتّ وحدة طبية نفسية في مستشفى عام هذا أيضًا يُساعدك، بشرط أن يكون هناك شخص مختص في علاج اضطرابات الأكل أو الإدمان -كما تفضلت-، لأن هناك تشابه كبير جدًّا لعلاج حالات اضطراب تناول الطعام وكذلك الإدمان، والهدف دائمًا في العلاج هو تحسين الدافعية، والدافعية يمكن أن يُحسِّنها الإنسان من خلال توجيه إرادته نحو التحسُّن، الإصرار على التحسُّن يؤدي إلى التحسُّن، مثل (توقّع الخير يأتي بالخير، تصنُّع السعادة يأتي بالسعادة)، أنا أؤمن إيمانًا قاطعًا بهذه المفاهيم، وإن كان البعض قد يرفضها تمامًا.

قطعًا فكرة المستشفى النهاري فكرة جيدة جدًّا، ومستشفى الدكتور الرخاوي مستشفى معروف، وهو رجلٌ عالمٌ كبير، ومساهماته ممتازة، وأعتقد أنه يراعي ظروف الناس المالية، لذا لا أتوقع أن تكون هنالك تكلفة كبيرة. فأن تقضي أيامًا قليلة في الوحدة الداخلية وبعد ذلك تخرج للوحدة النهارية ومن ثمَّ تكونُ فقط على مستوى العيادات الخارجية، أعتقد أن هذا البرنامج العلاجي سيكون برنامجًا مفيدًا جدًّا لك، وأتمنى أن تكون التكلفة قليلة كما ذكرتُ لك.

بالنسبة لسؤالك حول الأدوية: قطعًا كل المؤشرات تُشير أن عقار (فلوكستين/بروزاك) ربما يكون هو الأفضل، أو هو الدواء الذي يُقاس عليه، لكن محاولات الأدوية الثانية كثيرة جدًّا، وهي مثبتة. لكن أن يكون الإنسان تحت علاجات تجريبية يجب أن يكون تحت مراقبة طبية نفسية مباشرة، يعني مثلاً: عقار (فيلنزين) يُقال أنه يفيد، مع أنه دواء قديم، وينتمي لمجموعة مختلفة تمامًا من الأدوية الأخرى، لكن تناوله يجب أن يكون تحت شيء من الإشراف النفسي المباشر.

الـ (توبيراميت) دواء جيد في هذه الحالات، وربما تناوله مع الفلوكستين في ذات الوقت قد يكون جيدًا ومفيدًا. وجرعة التوبيراميت -والذي يُعرف باسم توباماكس- يجب أن تكون جرعة صغيرة في بداية الأمر، وهي خمسة وعشرون مليجرامًا يوميًا، وبعد ذلك يمكن أن تُرفع الجرعة، وإذا حدث ضعف شديد في الشهية للطعام في الأيام الأولى للعلاج فلا تستغرب ذلك.

هذا كل الذي أودُّ أن أقوله -أيها الفاضل الكريم- وأسأل الله لك العافية والشفاء والتوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً