كيف أتعامل مع تأنيب الضمير المستمر؟
رقم الإستشارة: 2405234

221 0 4

السؤال

السلام عليكم.

أعاني من تأنيب الضمير لدرجة لو أن شخصا أخطأ في حقي أعتذر له، فشخصيتي ضعيفة ولا أستطيع الثبات على موقف، وأشعر بقلق مستمر بسبب كلمة تصدر مني، وأفكر لعل الشخص استاء مني، فأعتذر له احتياطا، فكيف أتخلص من هذه العادة؟ وشكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ البندري حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرحبا بك -ابنتنا الفاضلة- في موقعك، ونشكر لك الاهتمام والحرص والسؤال، ونسأل الله أن يكتب لك السعادة وهدوء البال ويحفظك.

البيئة التي يكثر فيها النقد واللوم تخرج الحساسين والانطوائيين، والنجاح للإنسان في أن يألف ويؤلف، ويخالط ويصبر، والوجود في جماعة له ضريبة، وكل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون.

لك الشكر على المشاعر الحية تجاه من حولك، وندعوك إلى تجنب إيقاع الظلم بنفسك، وتذكري أن كل الناس يقعون في الأخطاء، ويعذر بعضهم بعضا، وينتهي الإشكال، فهل هذا الشعور ملازم لك منذ الصغر، أم أحسست به الآن في مرحلتك العمرية؟ لأن هناك علاج بين مرحلة المراهقة وبين المثل والمعايير المرتفعة، بل إن المراهقين كثيرا ما يعتمدون على فهمهم للأمور.

ننصحك بما يلي:
1 أكثري من الدعاء لنفسك بالثبات والتوفيق والقول السديد.
2 لا ترفعي من شأن الناس وتحقري من شأنك.
3 تعاملي مع الناس ببساطة ووضوح.
4 لا تتوقفي عند كل صغيرة وكبيرة.
5 اعلمي أن الحذر الزائد من الشيء يزيد من فرص الوقوع فيه.
6 لا تبادري بالاعتذار.
7 افهمي من حولك بعد أن تفهمي نفسك، ثم عامليهم بما تحبي أن يعاملوك به، والجزاء عند الله من جنس العمل، فمن يسر على معسر يسر الله عليه، ومن ستر مسلما ستره الله، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته.
8 تسلحي بالصبر وتوكلي على الله واستعيني به.

نسأل الله أن يوفقك ويسعدك ويعينك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً