الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

انقطعت دورتي الشهرية منذ أن تزوجت وقبله كانت مضطربة!!
رقم الإستشارة: 2403123

1391 0 26

السؤال

أنا ٢٦ عاما، متزوجة منذ ثلات سنوات ولم أنجب، لم تأت الدورة الشهرية أبدا منذ أن تزوجت. ذهبت إلى الطبيب؛ فقال إنني أعاني من تكيسات المبايض؛ حيث إنه ازداد وزني منذ أن تزوجت حتى أصبح ٧٣ كيلو، مع العلم أن الدورة كانت غير منتظمة أيضا قبل الزواج، كما أنه تأخرت مرحلة البلوغ لدي بالنسبة للدورة، ولكن نمو جسمي كان طبيعيا جدا، ولم أكن أعاني أبدا من زيادة في الوزن قبل الزواج ولا في هذه الأثناء.

مؤخرا أجريت تحاليل هرمونات ووجدت أن لدي ارتفاع هرمون LH حيث إنه ضعف هرمون FSH وتحاليل الغدة النسب طبيعية، وهرمون الحليب أيضا NORMAL أما بالنسبة لهرمون التستوستيرون فهو HIGH NORMAL ما هو التشخيص بالنسبة لحالتي؟ وما هي الفحوصات التي يجب إجراؤها؟ وما سبب انقطاع الدورة الشهرية لدي؟

وشكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Radwa حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

من المهم في البداية فحص نسبة هرمون مخزون البويضات AMH ففي حالة تكيس المبايض فإن النسبة ترتفع إلى أكثر من ng/ml 3، أما النسبة الطبيعية فهي أكثر من Over 1.0 ng/ml والنسبة المنخفضة فهي تتراوح ما بين 0.3 الى 0.6 ng/ml، أما النسبة التي تقل عن 0.01 ng/ml فهي نسبة منخفضة تشير إلى فشل المبايض المبكر، كذلك فإن ارتفاع نسبة الهرمون LH بحيث تكون ضعف نسبة FSH أو نسبة 2 : 1 أو أكثر يشير إلى حالة تكيس المبايض.

وعدم انتظام الدورة الشهرية بعد البلوغ وقبل الزواج وعدم نزولها مددا طويلة تصل لسنوات؛ أمر يشير إلى مشكلة في التبويض، كما أن الرحم يحتاج الى متابعة بالسونار، ويمكن معرفة فعالية الرحم ومدى سلامته إذا تم تناول حبوب منع الحمل وأدت إلى نزول الدورة الشهرية في نهاية كل شريط؛ فذلك يشير إلى أن الرحم يستجيب للتغيرات الهرمونية ولا مشكلة فيه، أما إذا تم تناول حبوب منع الحمل ولم تؤد إلى نزول الدورة الشهرية؛ فهذا يشير إلى مشكلة في الرحم نفسه.

ومن الواضح أن هناك تكيسا شديدا على المبايض يتم معرفته وتأكيده من خلال فحص هرمون المخزون AMH ومن خلال عمل سونار على المبايض، ومن خلال معرفة متلازمة التكيس التي تشمل اضطراب الدورة الشهرية وظهور شعر في الوجه والصدر والذقن، وظهور حب الشباب، ويحدث ذلك مع ارتفاع هرمون الذكورة في الدم.

وفي حال تأكد تشخيص التكيس PCOS فإن إجراء تثقيب للمبايض تعالج المشكلة من أصلها، وهي عملية جراحية بالمنظار، تتم بمعرفة استشاري أمراض نسائية خبير في مجال جراحات العقم، ولهذه العملية نتائج جيدة؛ لأنها تسمح بخروج البويضات من تحت جدار المبايض السميكة؛ مما يساعد على تنظيم الهرمونات وتنظيم الدورة الشهرية، والأمر يحتاج إلى متابعة مع استشاري جراحة نساء وولادة .

حفظكم الله من كل مكروه وسوء ووفقكم لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً