الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لدي احتقان مزمن في البروستاتا وصديد في البول، ما العلاج؟
رقم الإستشارة: 2401631

899 0 25

السؤال

عمري ٢٤ سنة، مشكلتي مع احتقان البروستاتا المزمن، وصديد في البول، كتب لي الدكتور مضادا حيويا سوبراكس، لكن عندما تختفي نسبة الصديد في البول تعود مرة أخرى! هذا غير احتقان البروستاتا المزمن، بعد عمل إشاعة على البروستاتا، وفحص الشرج، والأملاح في البول، مع وجود رملة صغيرة على الكلية الشمال، ما زلت أعاني من هذه المشكلة منذ شهرين، وعندما أشعر بالراحة أعود للعادة السرية وأشعر بالوجع مرة أخرى.

وفي أوقات أخرى لا أقوم بعمل العادة السرية لكن السائل المنوي ينزل ويحصل احتلام، وأشعر بالألم وتزداد نسبة الصديد في البول، هل لي أن أعرف ما هو السبب؟ الصديد لا يذهب إلا بالمضاد، مع العلم أن نتيجة المزرعة كانت سليمة، أريد أن أتوقف عن تناول المضاد وأعتمد على شرب الماء فقط.

هل احتقان البروستاتا المزمن يتم علاجه بالفعل؟ وهل يتعالج بالزواج؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Ahmed حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

إن ممارسة العادة السرية عادة ما ينجم عنها آثار سلبية جسدية عديدة، منها احتقان الأجهزة التناسلية كالبروستات, وهي حالة شائعة, تصيب الذكور البالغين في سن النشاط الجنسي, تؤدي إلى توذم وتورم بالبروستات, وتوتر في محفظة البروستات, وهذا يؤدي إلى ألم أو عدم الراحة في الخصيتين والعجان (المنطقة بين الصفن والشرج), ويعطي أعراضا مثل ضعف وتقطع في البول، وخروج قطرات من البول في نهاية التبويل، وأحيانا يخرج السائل المنوي في نهاية التبويل, إذا كانت البروستاتا محتقنة, والإثارة الجنسية بدون قذف يؤدي إلى احتقان البروستات.

علاج هذه الحالة يكون بإفراغ المثانة وعدم حبس البول, وتناول إحدى المكملات الغذائية التي تحوي:
Saw Palmetto- Pygeum Africanum، مثل PROSTAGUARD حبة مرتين يوميا لمدة شهر، أو تناول (Sereona repens (Permixon حبة مرتين يوميا لمدة شهر.

أخي الكريم: أنصحك بالتوقف عن ممارسة العادة السرية، والابتعاد عن كل ما يشجع لممارستها من المثيرات الجنسية بكافة أشكالها وألوانها, وذلك لكي تتجنب الآثار السلبية لهذه العادة السيئة, وعند التوقف النهائي عن ممارسة هذه العادة السيئة سوف تتراجع الأعراض التي تعاني منها تدريجيا إلى أن تختفي نهائيا مع مرور الوقت -بإذن الله تعالى-.

حفظك الله من كل سوء.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً